قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
السلطات تواجه الإحتجاجات السلمية بعنف لا مبرر له..
جمعية العمل الإسلامي: علي مشيمع أول قرابين إنتفاضة التغيير والعدالة..
جمعية العمل الإسلامي
جمعية العمل الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

بالأمس الإثنين 14فبراير 2011م خرجت اكثر من 25 منطقة في البحرين استجابة لصرخة التغيير والعدالة التي أطلقها شباب التغيير في البحرين في مظاهرات حضارية راقية ووجهت كالعادة بهمجية ووحشية غير مبررة من قبل سلطات الأمن.

ففي الوقت الذي هبت عواصف شبابية في معظم مناطق البحرين مبشرة بقرب بزوغ فجر الحرية والديمقراطية والعدالة المنشودة وبإسلوب سلمي راقي قامت سلطات الأمن - التي لا تجيد غير لغة القتل والدمار والتهديد - بمواجهة الشباب الباحث عن غد البحرين المشرق المصنوع بين أبنائه برصاص الغدر المطاطي، وبسلاح القهر والتسلط: سلاح الشوزن المحرم دوليا، فجرحت العشرات واغتالت أملا واعداً لغد البحرين، شابا في مقتبل العمر هو علي عبد الهادي مشيمع (21سنة) الذي نال شرف الشهادة السامي فكان أول قرابين انتفاضة التغيير والعدالة، فهنيئا لك يا علي بوسام الشهادة الرفيع لتكون رفيقا للحسين عليه السلام وليرفع مدماك بناء في هيكل الوطن الذي لن يذل مهما حاول الطغاة.

واليوم الثلاثاء 15 فبراير 2011م تنفس صبح البحرين الأبية بعبق الشهادة من جديد، فسقط فاضل المتروك شهيداً وهو يحمل رآية علي المشيمع ويشارك في تشييعه إلى مثواه الأخير، سقط فاضل المتروك بسلاح الهمجية وقرون الغاب الذي لا تعرف غيره سلطات الأمن، فرشق في وجهه بسلاح الشوزن المحرم دوليا حتى اسلم الروح لبارئها في لحظات معدودة.

فالرحمة والمجد والخلود والرضوان لشهداء انتفاضة التغيير والعدالة الشابين اليافعين الشهيد: علي عبد الهادي مشيمع، والشهيد فاضل المتروك، والعزاء والسلوان لذويهما ولشعب البحرين الذي بدأ المشوار وسيكمله بإذن الله حتى تحقيق الديمقراطية والعدالة المؤديتان إلى الشراكة في الوطن وقراره.

نحيي جهاد شعب البحرين، ونحيي ثباته وانتفاضته الواعدة، نحيي آلاف المواطنين المشاركين في صياغة نهضته، وفي التشييع المهيب لأول قرابين انتفاضة التغيير والعدالة، ونحيي وسائل الإعلام المختلفة التي ساهمت في التغطية الإعلامية للأحداث الجارية وعلى رأسها قناة الجزيرة الفضايئة، وقناة العالم، والـ: بي بي سي وغيرهم، ونتمنى أن يتواصل هذا الجهد المشكور، كذلك لا ننس أن نشيد بتغطية جريدة الوسط البحرينية، ونأمل أن لا تنالها سهام الإستبداد الهمجية، كما نحيي تعليق جمعية الوفاق الوطني الإسلامي لمشاركتها النيابة ونأمل أن يتطور هذا الموقف المتجاوب مع التطلعات الشعبية، ونأمل أن يتبع ذلك تصحيح للموقف غير المقنع الذي اتخذته بقرار المشاركة في مشروع بعيد عن الإصلاح والديمقراطية.

جمعية العمل الإسلامي تذكر بالمطالب الشعبية العادلة وتؤيدها، والمتمثلة في:

1/ صياغة دستور عقدي متفق عليه.

2/ حصر الدور التشريعي والرقابي في مجلس وطني منتخب كامل الصلاحيات.

3/ إقالة الحكومة وإستبدالها بحكومة شعبية منتخبة.

4/ احترام حقوق الإنسان وإطلاق الحريات العامة بما فيها حرية تشكيل الأحزاب.

5/ التوزيع العادل للثروات.

6/ تحقيق المملكة الدستورية المتوافق عليها وليس مملكة بقياس العائلة الحاكمة.

عاشت البحرين وعاش شعبها الأبي وعاشت ثورتها الأبية

وحفظ الله البحرين وأهلها من كل سوء ومكروه..

 

جمعية العمل الإسلامي

الثلاثاء 15 فبراير 2011م

11 ربيع الأول 1432هـ

مملكة البحرين

212737
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف