قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
العمل الإسلامي لن نشارك في الانتخابات القادمة حتى لا نكون شهود زور
الرسالي - محرر الشئون المحلية - « قناة العالم الفضائية » - 26-08-2010م | 7:20م
قناة العالم الفضائية
قناة العالم الفضائية

حذرت جمعية العمل الاسلامي البحرينية من مخاطر انزلاق البحرين نحو الاستبداد والخيار الامني، مؤكدة ان مشروع الاصلاح الذي تتبناه يهدف الى تحقيق شراكة الناس وان ما تتبناه الحكومة لا يحقق ذلك.

وقال نائب الامين العام للجمعية الشيخ عبدالله ابراهيم الصالح في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأربعاء 25 أغسطس 2010م: إن السلطة تسعى من أجل بناء وتأسيس مجموعة من الاعراف الخاطئة وتريد لها أن تستمر، وحاولنا أن تتعايش معها خلال الدورتين الانتخابيتين الماضيتين، ونعمل من أجل تصحيح ذلك، لكن ليس هناك من يريد أن يسمع ويعدل.

وأضاف الصالح: إن ما نخشاه هو أن تنزلق البلاد أكثر نحو الاستبداد والخيار الأمني من جديد، لذلك قررنا إعلان عدم المشاركة في الانتخابات.

وأكد: أن جمعيته لا تمانع في التدرج بتحقيق المطالب الشعبية، حيث أن الهدف الاساس لمشروع الاصلاح هو تحقيق شراكة الناس، لكن الواقع الموجود لا يحقق ذلك أبدا بل يبتعد به كثيرا.

واعتبر الصالح: أن البرلمان في دورتيه الماضيتين لم يستطع أن يضع لنفسه لائحة داخلية (نظاماً داخلياً)، ومعه مجلس معين مساوٍ له في دوره التشريعي وحاكم عليه في قيادة العملية السياسية، ولا يستطيع مجلس النواب أن يناقش أمور البلاد إلا من خلال اقتراحات برغبة وموافقة من السلطة الحاكمة.

ونوه الى أن المشكلة الاساسية اليوم هي الشراكة، وكل نضال الشعب البحريني في السابق والحاضر هو من أجل تحقيق ذلك، والمشروع الحالي لا يحقق الشراكة أبداً.

واعتبر الشيخ الصالح: أن جمعية العمل الاسلامي لا تريد الابتعاد عن المشاركة، لكن إمعان السلطة وعملها الدؤوب لإبعاد مشروع الشراكة أجبرها على ذلك، حيث نشهد تراجعا على صعيد حرية التعبير وحقوق الناس، والمجال الاقتصادي، وتغليب الخيار الامني على الحوار، والأهم الانقلاب الدستوري، ولا يمكن ان تحل المشاكل الكبيرة التي يعاني منها البلد من خلال برلمان لا يستطيع أن يقوم بدوره التشريعي والرقابي كاملاً ويحاسب المقصرين والفاسدين.

وشدد على ضرورة مراجعة ما تحقق خلال الفترة الماضية ومحاولة إنصاف الناس من أجل حل مشاكلهم ومعالجة مخاوفهم، لكن السلطة لا تريد ذلك، ولا تريد التفرغ لحل هذه المشاكل وعلاجها، لذلك قررنا (جمعية العمل) أن لا نشارك في الانتخابات حتى لا نكون شهود زور على إرادات المواطنين المغيبة.

212737
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف