قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
الدعاية محدودة رغم امتدادها إلى "فيسبوك"
الحملة الانتخابية في البحرين فاترة.. والمفاجآت محتملة
العربية نت - « أ ف ب » - 11-10-2010م | 8:15م
وكالة فرانس برس
وكالة فرانس برس

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والبلدية في البحرين المقررة في 23 من هذا الشهر، لاتزال الحملة الانتخابية فاترة وسط توتر أعقب إعلان السلطات منتصف أغسطس (آب) عن توقيف 23 ناشطاً شيعياً تتهمهم بالمساس بالأمن الوطني ومحاولة تغيير نظام الحكم بوسائل غير مشروعة.

وبدأت شوارع البحرين تكتظّ بملصقات الدعاية الانتخابية للمرشحين، فيما تشهد انتخابات هذا العام دخول عنصر جديد في الدعاية الانتخابية عبر إنشاء صفحات على facebook إضافة الى اللقاءات شبه اليومية مع الناخبين في المقرات الانتخابية.

لكن إشكال الدعاية الأخرى مثل الإعلانات في الصحف والتلفزيون لاتزال محدودة، على العكس مما شهدته الحملة الانتخابية في عام 2006 التي شهدت تنافساً قوياً بعد أن شاركت أربع جمعيات معارضة كانت قد قاطعت انتخابات عام 2002، ودخل غالبية مرشحيها في انتخابات الإعادة.
 
 

المتنافسون

وتخوض جمعيات المعارضة الانتخابات دون تحالف معلن، بل إن بعض مرشحي جمعيتين هما المنبر التقدمي (يسار) والتجمع القومي (بعثيون) يخوضون منافسة ضد مرشحين من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في بعض الدوائر.

وفي المقابل، تتنافس جمعية المنبر الوطني الإسلامي (إخوان مسلمين) وجمعية الأصالة (سلفيون) في اكثر من دائرة، بعد ان كانت الجمعيتان قد خاضتا انتخابات عام 2006 متحالفتين لكنهما لم يتمكنا من الاتفاق على تحالف في هذه الانتخابات.

وتشارك جميع القوى السياسية في هذه الانتخابات، وهي الثالثة منذ عودة الحياة النيابية للبحرين عام 2020، ما عدا جمعية العمل الإسلامي (شيعية) التي اعلن أمينها العام محمد علي المحفوظ في 25 اغسطس (آب) الماضي مقاطعة الانتخابات، معللاً قرار الجمعية بأن التجربة النيابية "فشلت في تلبية طموحات الناس وتحقيق مطالبهم، وكذلك افتقادها لترسيخ الشراكة السياسية بين الحاكم والمحكوم"، وفق المحفوظ.

كذلك تقاطع حركة الحريات والديمقراطية (حق) التي لا تعترف بها السلطات، هذه الانتخابات ايضاً مثلما قاطعت انتخابات عام 2006، حيث ترفض هذه الحركة المنشقة اساساً من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (التيار الشيعي الرئيس)، الاعتراف بدستور عام 2002 خصوصاً تقاسم سلطة التشريع بين مجلس النواب (المنتخب) ومجلس الشورى (المعين)، كما ان بعضاً من ناشطيها من بين الموقوفين الـ23 منذ اب (اغسطس) الماضي.
 
 

حملة فاترة

واعتبر استاذ علم الاجتماع في جامعة البحرين باقر النجار أن "الحملة الانتخابية التي لاتزال في بدايتها ستتصاعد كلما اقتربنا من موعد الانتخابات"، مضيفاً "لا اعتقد ان الحملة فاترة بل أعتقد انها طبيعية".

وقال "الحملة الانتخابية في عام 2006 كانت مختلفة وساخنة لأن قوى سياسية كانت قد قاطعت الانتخابات في 2002 قررت المشاركة، وعليه فقد كان هناك زخم كبير وتجييش وبالتالي أعطيا درجة غير عادية من السخونة، أضف أن عدد المرشحين هذه المرة اقل من الانتخابات الماضية، كل هذا يعكس نفسه على أجواء الانتخابات".

واعتبر ان "الوضع الامني قد يكون أحد العوامل التي أسهمت في إعطاء هذا الانطباع"، مستدركاً "لا اعتقد ان الوضع الامني سيؤثر على نسبة اقبال الناخبين"، موضحاً "الاجراءات الامنية ليست شاملة بل محدودة والمقصود منها ضبط مناوشات تعتقد الحكومة انها يمكن ان تؤثر على الانتخابات".

ولم تسجل أية أحداث أمنية منذ اسابيع، لكن بعض الدوريات الامنية تنتشر على مداخل بعض المناطق ذات الغالبية الشيعية ضمن إجراءات احترازية.

لكن الكاتب عبيدلي العبيدلي اعتبر ان "الحملة الانتخابية فاترة فعلاً"، معللاً ذلك بحالة "إحباط عامة حيال أداء النواب"، على حد تعبيره.

وقال العبيدلي "لكن لكي لا نظلم النواب فإن الناس تتوقع من النائب معجزات، هذا غير صحيح في العمل البرلماني في اي مكان لكن النواب ايضاً لم يؤدوا الكثير مما يتعين عليه تأديته، اعتقد ايضاً أن المشروع الإصلاحي الذي خلق حيوية شاملة في السنوات العشر الماضية بحاجة الى عناصر جديدة تعيد الزخم".

وتوقع "اختراقات محدودة عبر دخول وجوه جديدة مستقلة الى مجلس النواب بعيدة عن اي قوة سياسية"، حسب تعبيره.

212737
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف