قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
العلامة المحفوظ: الإجراءات التأديبية ضد الخارجين عن انضباط “أمل” يقررها الأعضاء
صحيفة الوسط - « حسن المدحوب » - 03-10-2010م | 12:51م
العلامة المحفوظ
العلامة المحفوظ

قال الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ إن من اتخذ قراراً شخصياً بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، “خارج انضباط الجمعية”، ذاكراً أن من يخالف الانضباط الداخلي ويكسر قرارات الجمعية “سيكون طبيعياً أن يتغير موقعه فيها وسينظر له بطريقةٍ مختلفة”، مستدركاً بالقول إن “أي إجراء تأديبي سيقرره أعضاء الجمعية، وإن كنت أميل إلى الاكتفاء بالنصح والإرشاد لغير المنضبطين”.

 

وذكر الشيخ المحفوظ “نعم القرارات الشخصية المخالفة لإيقاع الجمعية هي خارج الانضباط، لكن ذلك لا يعني أن نرجم من اتخذ هذا القرار أو ذاك، عبر قراءته الخاصة، نحن كتيار نحاول أن نربي أنفسنا على الانضباط في التعامل مع الأمور، لذلك فمن الطبيعي أن كل عضوٍ يخرج عن حدود الانضباط سيكون موقعه داخل الجمعية وأمام الأعضاء مختلفاً عما كان عليه قبل مخالفته”.

 

وأشار المحفوظ رداً على سؤالٍ لـ “الوسط” إلى أن “قرار مقاطعة الانتخابات المقبلة تم بالإجماع داخل الجمعية ودون اعتراضٍ من أحد”، مفنداً ما ذكر على لسان بعض المرشحين القريبين من “أمل” من أن قرار الجمعية مازال هو القرار الذي اتخذته الجمعية العمومية في العام 2006 بالمشاركة، مشدداً على أن “القرار المجمع عليه داخل الجمعية واضح وإن تم اتخاذه وفق آليةٍ مختلفةٍ عما تم قبل أربع سنوات”.

 

وأضاف “الجمعية اتخذت قرارها بعد دراسةٍ مستفيضة، وقد اتخذت عدداً من الخطوات في سبيل ذلك، وفي أكثر من إطار وموقع، وبعد كل ذلك توصلنا في الجمعية إلى قرار عدم المشاركة في الانتخابات”.

 

وتابع “في العام 2006 قررت الجمعية إسناد القرار إلى الجمعية العمومية، لكننا هذه المرة اتخذنا آلياتٍ جديدة، وقد توصل الأخوة في الجمعية إلى هذا القرار ولم يكن هناك اعتراضٌ عليه”.

 

وعن سبب عدم إسناد اتخاذ قرار الجمعية من المشاركة في الانتخابات من عدمها إلى الجمعية العمومية كما جرى العام 2006، قال المحفوظ “هذا الأمر راجع لنا ولأعضاء الجمعية، وقد تم التوافق على آلياتٍ مختلفة هذه المرة ومضينا من خلالها لاتخاذ القرار”. وأردف “لا نريد الدخول في سجالاتٍ على قضيةٍ نعرف سلفاً أن عوامل فشلها محسومة، وكما يقولون فالكتاب يقرأ من عنوانه، وما هذا الفتور لدى الشارع الانتخابي إلا إحدى علامات ذلك”. وأكمل “لا نريد أن نضر أحداً، والانتخابات الحالية لا تعنينا من قريبٍ أو بعيد، وما كنا نطلق عليه من قبل عرساً للناس، أصبح يخص المرشحين فقط هذه المرة”.

 

وتابع “من يقارن بين الانتخابات السابقة والحالية يلحظ الفرق، الخيم الانتخابية لم تعد تحفز الناس، وعلى رغم أنني لم أدع للآن إلى أية خيمةٍ انتخابية، إلا أنه حتى من ذهب للانتخابات لا يبدو أنه يحمل ذات الحماس السابق”.

 

ورداً على سؤالٍ عما إذا كان سيقبل الذهاب إلى أيٍ من الخيم الانتخابية هذا العام، فأجاب “لو دعيت سأقول رأيي، لكنني اعتقد أنه لا يوجد حماس لدى المشاركين لسماع ما سأقوله، وما أراه أن هناك فتوراً شديداً رغم الحماس المنقطع النظير الذي كان موجوداً في الدورات السابقة”.

 

وواصل “على رغم أن هذه الانتخابات لا تعنينا، إلا أننا نعتقد أن المشاركين يحتاجون إلى حراكٍ أكبر، غير أنه لا يجوز إطلاق وعودٍ في غير موقعها، ولا يجوز وعد الناسِ بأمورٍ لا قبل لهم بها”.

 

وفي الملف الأمني دعا المحفوظ إلى “تنازلاتٍ من الجميع بمن فيهم المقاطعون، للوصول إلى حلٍ يهدئ الساحة الوطنية، ويفتح الباب أمام حلٍ حقيقي في البلاد”
207796
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف