قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
متهمون بالدعارة والمخدرات يتقاسمون الزنازين مع متهمي (الحُجيرة)
صحيفة الوسط - « محرر الشئون المحلية » - 29-03-2009م | 6:44م

ذكرت عضو هيئة الدفاع عن متهمي الحُجيرة المحامية جليلة السيد لـ «الوسط» أن الحال النفسية للمتهمين أصبحت أسوأ من الماضي، إذ لايزال المتهمون يقبعون في زنازينهم وأن كل ما حدث من بعد قرار المحكمة رفع الحبس الانفرادي عنهم، هو قيام مسئولي السجن بإيداع مجموعة من المتهمين الآسيويين والبحرينيين المحبوسين على ذمم قضايا مخدرات ودعارة وشذوذ جنسي مع متهمي الحُجيرة في المكان ذاته.

وأفادت السيد أن هيئة الدفاع ستتقدم بمذكرة إلى رئيس المحكمة الكبرى الجنائية الشيخ محمد بن علي آل خليفة توضح فيها هذه الأمور، وتطلب من جديد تحسين مكان الحبس للمتهمين.

وقالت السيد: "زار أعضاء من هيئة الدفاع عن متهمي الحُجيرة، وهم كل من المحامي حسن رضي ومحمد الجشي بالإضافة لي، المتهمين ظهر أمس (السبت) في سجن الحوض الجاف، وقد شكا المتهمون من استمرار إبقائهم في زنازينهم وإشراك متهمين آسيويين بالإضافة إلى أشخاص شواذ ومتهمين بقضايا المخدرات والدعارة معهم في زنازينهم".


وأضافت السيد "فيما يتعلق بالحبس الانفرادي فإن المتهمين لا يزال كل واحدٍ منهم في زنزانته، والزنزانة مغلقة طوال الوقت"، مشيرة إلى أن "كل ما حدث أنهم جميعاً - فيما عدا مشيمع الذي أشركوا معه أحد المتهمين في القضية- بمن فيهم الشيخ محمد حبيب المقداد، أحضروا لهم في الغرف ما بين شخص إلى أربعة أشخاص متهمين في جرائم مخدرات أو دعارة وبعضهم واضح عليهم أنهم يتعاطون المخدرات عن طريق الإبر".


ونقلت السيد عن المتهمين "إبداء انزعاجهم الشديد من هذا الأمر، إذ إنه تم خلطهم مع مجرمين يشكلون فعلاً خطورة عليهم، وخصوصاً أن كثير من المجرمين الذين خلطوا معهم من جنسيات آسيوية وبعضهم بحرينيون".


وأردفت أن "بعض هؤلاء الذين خلطوا مع المتهمين، من العاملين في مجال الدعارة ومن الشواذ جنسيّاً، وهو ما يشكل خطراً آخر على المتهمين الذين اعتبروا أوضاعهم الآن أسوأ من السابق؛ لأنهم باتوا يخشون على أنفسهم حتى من النوم، فبعضهم اشتكى من أنه لا يستطيع أن ينام لخوفه من حدوث أي شيء، وبعضهم قال أنه لا يستطيع أداء الصلاة بشكل صحيح بسبب وجود هؤلاء الأشخاص الذين لا يشعرون بحرمة واحترام المتعبدين أثناء الصلاة".


وأفادت المحامية جليلة السيد "إن أوضاع المتهمين النفسية سيئة للغاية من هذه الناحية، ونحن كهيئة دفاع أخبرناهم بأننا سنتقدم بطلب إلى رئيس المحكمة الكبرى الجنائية لشرح هذه الأوضاع، لأنها أصبحت ضاغطة عليهم نفسيّاً بقدر ما كان الحبس الانفرادي ضاغطاً عليهم، لوجود خشية مستمرة عندهم من تعرضهم لأي سوء أو أذى على أيدي هؤلاء".

وأكدت السيد أن "الشباب المتهمين في قضية الحُجيرة ليسوا شباباً مجرمين وليسوا من أرباب السوابق في القضايا الجنائية، وأنه لا خشية منهم أما المجاميع الأخرى من المجرمين الذين أدخلوا زنزانات المتهمين فهم بلا شك يشكلون عامل ضغط نفسي كبير وعامل تهديد على سلامتهم إلى جانب عامل تهديد على صحتهم، إذ إن بعضهم من الشواذ جنسياً ومن أصحاب العلاقات المشبوهة وبعضهم من ممارسي الدعارة وهؤلاء أصحاب أمراض، والخشية ليس من الاعتداء بل حتى من انتقال الأمراض؛ فجزءٌ كبير ممن خلطوا بالمتهمين هم ممن يتعاطون المخدرات عن طريق الإبر، وهؤلاء نسبة تعرضهم للأمراض نسبة كبيرة إلى جانب سلوكاتهم، مع العلم أن المتهمين محبوسون 24 ساعة في زنزانات مغلقة مع هكذا نوعيات من البشر، فهم لا يأمنون على أنفسهم".


كما زار أهالي المتهمين ذويهم في الحبس يوم أمس، وقال شقيق الشيخ محمد حبيب المقداد: "زرنا الشيخ المقداد، وسألناه عن السجن الانفرادي، فأخبرنا بأنه تم جلب متهم هندي معه ومن ثم متهم آخر بالمخدرات"، مضيفاً أن "الشيخ كان منزعجاً من ذلك".

صيحفة الوسط - العدد 2396 الأحد 29 مارس 2009 الموافق 2 ربيع الثاني 1430 هــ
207990
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف