قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي بالبحرين يتحدث عن رؤى الحركات الشيعية
في حوار مع إسلام أون لاين العلامة المحفوظ: الإسلاميون الشيعة حركات متعددة ومشروع واحد
شبكة الرسالي الإسلامية - « إسلام أون لاين - حمدي عبد العزيز » - 12-03-2009م | 8:59م
سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ
سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ

نص المقابلة التي أجرتها شبكة إسلام أون لاين مع سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ:

 

في قرية بني جمرة التي تمتلئ جدران منازلها بالشعارات، التي تعكس مزاجاً شيعياً غاضباً، وقاد فيها الشيخ عبد الأمير الجمري خلال عقد التسعينيات شيعة مملكة البحرين نحو مرحلة الإصلاح التي تجاوزت حقبة عصيبة من العنف، يوجد مجلس الشيخ محمد المحفوظ الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي، التي تمثل ثاني أكبر حركة إسلامية في الوسط الشيعي.

 

ويعكس واقع القرية الذي يجمع بين المظاهرات الغاضبة والمجالس الهادئة وجود اتجاهين في أوساط الشيعة، الأول يقول إن المواطنة والعدل والتوزيع العادل للثروة، كلها أمور لن تتحقق إلا بالتمرد والغضب، والثاني يدعو إلى تصحيح مسار مرحلة الإصلاح من خلال تكريس وتثبيت القناعات بالعمل السلمي.. وبين هذا وذاك يمثل الحراك الاجتماعي الشيعي عموماً والحركة المطلبية التي يتزعمها الإسلاميون الشيعة معضلة تستعصي على فهم الكثيرين. وقد التقينا الشيخ المحفوظ في محاولة لمعرفة كيف يفكر الإسلاميون الشيعة، واستكشاف مواقفهم من عدد من القضايا والإشكالات المطروحة، وكان لنا معه هذا الحوار:

 

* نود في البداية التعريف بالشيخ محمد المحفوظ وجمعية العمل الإسلامي؟

 

ـ محمد علي المحفوظ أمين عام الجمعية، وأفضل تعريف للشخص يكون بالإسلام، فنحن ممن تعلمنا من الإسلام وأخذنا منه علومنا، فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي"، كما تعلمنا من العلوم والمعارف البشرية باعتبار أن العقل هو حجة أودعها الله تعالى للبشر حتى يتعلموا ويستفيدوا من تجارب البشر المعرفية والثقافية والسياسية التي ساهمت في تطور الحضارة الإنسانية.

 

وقمنا بتسجيل الجمعية في الأول من شهر رمضان عام 1423هـ الموافق للسادس من نوفمبر عام 2002م، وفي الحقيقة نجد أن اسمها يوضح مضمونها، فهي جمعية لأننا نؤمن بالعمل الجماعي والإنجاز الجماعي والسعي الجماعي، وهي عمل لأنه ركيزة الحياة، فالحياة قائمة على العمل والسعي، فيقول تعالى: "وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى"، وهي إسلامية لأنها تهدف للإصلاح وتصفيه من نزعات الاستبداد والمصلحة.

 

أهداف واحدة

 

* لكل جمعية مجموعة من الأهداف.. فلماذا قمتم بتأسيس (العمل الإسلامي)؟

 

ـ لدينا موقع على شبكة الإنترنت يوضح رؤيتنا ورسالتنا وأهدافنا وآلياتنا التغييرية، لكن فيما يتعلق بالأهداف فإنها تتعلق بترسيخ الهوية الإسلامي والعربية لمملكة البحرين والسعي نحو ترسيخ دولة القانون والمؤسسات والتأكيد على الحياة الشوروية بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واعتماد نظام التعددية الفكرية والسياسية في ظل الشرعية الدستورية ومبدأ استقلال السلطات الثلاث، والعمل على حماية الوحدة الوطنية واستقلال البلاد والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية، وتعزيز قيم المواطنة، ومبدأ الشفافية ودعم حرية الفكر والإبداع، وتوفير الحياة الحرة الكريمة والأمن والاستقرار لكافة أبناء الوطن، ومحاربة الطائفية.

 

الصحفي عبد العزيز يحاور العلامة المحفوظ - إسلام أون لاين
الصحفي عبد العزيز يحاور العلامة المحفوظ - إسلام أون لاين

* يبدو أن هناك تقارباً كبيراً جداً بين جمعيتكم وجمعية الوفاق الوطني الإسلامية.. فلماذا لم يناضل الطرفان تحت مظلة واحدة؟

 

ـ يعد الاختلاف أمراً طبيعياً حتى داخل البيت الإنساني الواحد، وكذلك داخل الحركات الإسلامية نفسها، حيث تتعدد المشارب والتوجهات وتختلف وفقا للمكان والزمان، وما يجمعنا نحن والوفاق نفس الغايات، لكن الفكر الشيعي يؤمن بالتنوع وتعدد المرجعيات في إطار من التنافس الإيجابي والإبداع والتسابق نحو الخيرات.

 

* هل تعتبرون أنفسكم جزءاً من الحركات الإسلامية؟

 

ـ نحن لا نختلف عن المسلمين بشكل عام، ولا نتميز سوى في التشيع لآل البيت عليهم السلام، وقد قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي أنت وشيعتك على منابر من نور"، ونحن بالطبع جزء من الحركات الإسلامية وغاياتنا واحدة، لكن هذا السؤال يعكس - حسب رأيي - إشارة مبطنة بأننا لسنا جزءا من المسلمين!! وهذا تصنيف لا يخدم سوى الاستعمار والاستبداد اللذين يهمهما أن تبقى الأمة مشتتة وضعيفة، وأن يظل هناك انقسام وإقصاء للفكر الشيعي الإسلامي.

 

التنوع والانتشار

 

* ننتقل إلى سؤال آخر يتعلق بالحوزات العلمية.. هل تعد المعين الاجتماعي الوحيد الذي تجد فيه الحركات الإسلامية الشيعية أعضاءها؟

 

ـ إن الإسلام دين يدعو إلى التعبئة الفكرية والاقتصادية والسياسية، وفيه من الدفع والتعبئة ما يحرك الصخر، فقال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ"، والحوزة هي الموقع الذي يحوز فيه المرء العلم ويتحصن بالمعرفة، ومن الطبيعي أن تكون المعين الاجتماعي الأول للحركات الإسلامية الشيعية، حيث يتعلم طلاب العلم فيها دعوة الإسلام إلى العمل من أجل العدل وكل قيم الخير، كما يتعلم أن الكون منظم بطريقة مبدعة وخلاقة مما يدفعه إلى الانتظام والعمل في إطار الحركة الإسلامية.

لكن هذا لا يعني أن أعضاءنا من داخل الحوزة العلمية فقط، نظراً لأن كل التعاليم الإسلامية تدعو للعمل الجماعي مثل الصلاة والحج والخمس، لذلك تجدنا في الأسرة والحوزة وداخل كل المؤسسات الاجتماعية.

 

* عودة إلى الحركات الإسلامية الشيعية.. لقد قلتم إنها تتسم بالتنوع والتعدد، فهل يوجد هذا التنوع في الدول الخليجية الأخرى وخصوصا السعودية والكويت؟

 

ـ في مملكة البحرين هناك حركات إسلامية أطرت نفسها، مثل الوفاق والعمل الإسلامي، ويليهما الرابطة الإسلامية والرسالة الإسلامية وحركة حق، وفي مناطق أخرى بالخليج نجد أن حرية التنظيم الأهلي والسياسي أقل درجة من البحرين لكن الحركات الإسلامية تنشط في المجال الاجتماعي ويبرز على الساحة علماء وناشطون اجتماعيون وجمعيات.

أما في الكويت فنجد الحركات الإسلامية على شكل توجهات وليس حركات أو جمعيات، والخط الشيرازي هناك ينشط على الصعيد الثقافي والاجتماعي، بل السياسي، إذ لدينا نائب في البرلمان.

 

* هل الاختلاف والتنوع له صلة بالمرجعية بشكل أساسي أم أنه يرتبط أيضا بآليات التغيير؟

 

ـ أعتقد أنه لا يوجد اختلاف، بل هو تنوع في المرجعية فقط، فالمشروع الإسلامي واحد والآليات متشابهة إلى حد كبير، لكن هناك قدراً من التمايز في طبائع التفكير وإدراك الواقع وكيفية التعامل مع هذا الواقع، وأود أن أسوق مثالاً يتعلق بأكبر الحركات الإسلامية، وهي جماعة الإخوان المسلمين، حيث نجد أنها تختلف من قطر إلى قطر ومن منطقة إلى منطقة، لكن لا يمكن أن نقول إن لديها عدة مشاريع، بل هو مشروع واحد.

 

* نتحدث الآن عن انتشار الحركات الإسلامية الشيعية في البحرين ودول الخليج الأخرى، حيث يشير البعض إلى أنها أكثر الحركات انتشاراً في أوساط الشيعة، فيما يقول آخرون إن هناك مبالغات في تقدير قوتها.. ما رأيكم؟

 

ـ أود أن أربط انتشار الحركات الإسلامية بالإسلام نفسه الذي ظل يجد الحركات التي تمثله تاريخياً، لكن فترات الاستعمار شهدت انحسار من يحمل الإسلام ويتبنى تعاليمه على اعتبار أن المحتلين حاولوا القضاء على الفكرة الإسلامية، وعملوا على ربط حركة المجتمع الإسلامي بنمط تفكيرهم وحياتهم في إطار ما يعرف بالغزو الفكري والثقافي.

 

ويؤرخ لصعود الحركات الإسلامية بشكل عام بفترة وجيزة قبل اندلاع الثورة الإسلامية في إيران، الذي استمر في المد منذ ذلك الوقت في مقابل انحسار التيارات العلمانية واليسارية التي تلقت ضربة موجعة بانهيار الاتحاد السوفيتي 1991.

 

والحركات الإسلامية عموماً والشيعية خصوصا تعبر عن طبيعة مجتمعها المتدين، وقد أدت هذه الطبيعة التي تكشف عن جوهرها مع الوقت ليس إلى انبعاث تلك الحركات وتأطيرها في جمعيات سياسية وثقافية واجتماعية فقط، وإنما إلى حدوث تغيرات داخل التيار العلماني نفسه، حيث أصبح أكثر تصالحا مع الدين.

 

فكرة المظلومية

 

* لكن البعض يربط الانتشار والقوة بفكرة المظلومية.

 

ـ نحن لا نؤطر الناس وراء مثل هذا الفكرة، رغم أنه من حق الناس ألا تظل مظلومة، كما أننا لا نؤطرهم وراء فكرة التبشير بأننا سنوصلكم إلى الرفاه والسعادة.. إلخ، إنما نحن حركات إصلاحية سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً واقتصادياً وتربوياً، تحاول أن ترتبط - وتربط الناس - برسول الله وآله عليهم الصلاة والسلام، وتعمل على توضيح تعاليم الدين وتربية الناس على الحق ومكارم الأخلاق انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

 

* هل هناك حالة من التعاون بين الإسلاميين والعلمانيين داخل المذهب الشيعي أم أن هناك حالة صراعية مثل ما يجري داخل الساحة السنية تماماً؟

 

ـ لا يمكنني التعليق على هذا الأمر داخل المذهب السني، لكن مفتاح الإجابة عليه في الوسط الشيعي يكمن في كلمة واحدة هي: "الانفتاح"، فالإسلاميون الشيعة يقتدون بالرسول صلى الله عليه وعلى آله الذي انفتح على كل البشر وجعل لأهل الذمة حقوقا، وتعامل مع الكفار وفق منطق "لكم دينكم ولي دين"، وكذلك أمير المؤمنين علي الذي وجد ذميا يتسول فسأل من هذا؟ فقالوا: نصراني، فقال لم أسألكم عن دينه ولكن أسألكم لماذا تتركونه يتسول؟ وأمر له من بيت مال المسلمين.

 

إننا مثل كل الإسلاميين نتمنى الخير لكل الناس بأن يكونوا كلهم مسلمون ويفهموا قيم ومقاصد الدين كما نفهمها، لكن الاختلاف سنة الله في خلقه، والإسلام قرر للناس حرية الدين وأمر بالبعد عن الإكراه والقسر، فما بالك بشخص يؤمن بما تؤمن به ولكن له أفكارا مختلفة في منهج الإصلاح.

 

الشيعة والسلفيون

 

* على ذكر سنة الاختلاف.. هل توجد اختلافات بين الإسلاميين السنة والإسلاميين الشيعة؟ وإذا كانت الإجابة نعم، فهل منشؤها ديني أم تاريخي أم سياسي؟

 

ـ كما ذكرت في المثال الخاص بحركة الإخوان المسلمين ووجود اختلافات داخلها حسب المكان، وبالتالي فإننا ندفن رءوسنا في الرمال إذا قلنا إن الاختلافات بين الإسلاميين السنة والشيعة غير موجودة رغم أن غاياتهم واحدة.

 

والمشكلة ليست في وجود الاختلافات، وإنما في تحولها إلى خلافات واستعمال الدين والتاريخ لتكريسها، فبعض الجهلاء اليوم يسعون إلى تحويل الساحة الإسلامية إلى التنافر والتضاد بدلاً من التنوع والتكامل، في الوقت الذي يقوم فيه الغرب على سبيل المثال بتوحيد نفسه سياسياً واقتصادياً وعسكرياً رغم اختلاف الدين والعرق واللغة.

إننا الآن، ليس كمسلمين فقط بل كإسلاميين، بدلا من أن نقدم للعالم قيم الإسلام وأخلاق الرسول الأعظم، أصبحنا نشعل فتن التكفير واستباحة كرامة ودماء وحقوق البشر، وأصبح بعضنا يستنكر النصر والعلم إذا جاء من طرف بعينه.

 

* لنكن أكثر وضوحاً.. هل تتحدثون عن خلافات مع الإسلاميين السلفيين؟ وكيف ترون الحالة السلفية في البحرين والخليج العربي؟

 

ـ إن أكبر مشكلة عند بعض الإسلاميين اليوم هي الهوى المتبع، فيقول تعالى: "أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً"، فهؤلاء يصنفون المجتمع الإسلامي إلى سني وشيعي، وإلى عربي وفارسي وهندي وتركي، وهذا ليس من الدين في شيء، إذ إنه ألغى العصبيات وجعل الناس سواسية كلهم لآدم، وجمع بين بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي.

 

وإذا تحدثنا عن السلفية يجب أن نسأل أنفسنا هل دعا السلف الصالح إلى تكفير الناس والتعصب ضدهم؟ أم إلى الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وقول التي هي أحسن؟ وهل السلف الصالح يقبل أن ندع الحرب مع إسرائيل ونحارب حزب الله؟ بل هل يقبلون أن نتجاوز عن دعم مالي أمريكي وإسرائيلي للسلطة الفلسطينية ونتكلم عن دعم إيراني لحماس وكأنه فضيحة؟!

 

لا أريد أن أحصر الحديث عن الحالة السلفية، وأود أن أقول إن الإنسان هو من الأنس وأن يؤنس به وإذا تحول إلى غير ذلك فحالته ستكون الغفلة والجهل! والله تعالى كرم هذا الإنسان بالعقل ليستفيد والمنطق ليفيد، ومشكلتنا اليوم تبدو في غياب العقل والمنطق وتغليب الأهواء، وهو ما يجب أن نواجهه بالانفتاح والدفاع عن الإنسان، كما أمرنا الإسلام الحنيف.

 

الدولة وولاية الفقيه

 

* نود التطرق بطريقة أعمق حول أولويات الإسلاميين الشيعة وخياراتهم السياسية والفقهية وعلاقاتهم.. البعض يتحدث عن ارتباطكم بإيران.. فما حقيقة ذلك؟

 

ـ هذه دعايات نسمعها يومياً بصورة متكررة، ونحن واضحون ومنفتحون، ونعلن عن فكرنا بكل صراحة في الإعلام والندوات والخطب والمجالس والكتب، وهذا الربط حيلة مكشوفة وممجوجة، مثل الربط بين بعض الناشطين الشيعة وبين أمريكا وبريطانيا، وربما يربطوننا غداً بتركيا التي يتوقع أن يكون لها دور إقليمي ناشط في المرحلة المقبلة.

 

* لكنكم تؤمنون بولاية الفقيه، والبعض يتحدث عن ازدواجية في الولاء، فهل تطبيق هذه النظرية يعد أحد أولوياتكم؟

 

ـ هذا خلط آخر بين المواطنة بل العروبة وبين قضية دينية بحتة، فالولاية قضية دينية تتعلق بتنظيم شئون الحياة وربط الدنيا بالآخرة، وأود أن أعطيك مثالاً.. إذا كنت تعطي المحامي توكيلاً ليتصرف بديلاً عنك في إحدى القضايا وتعطي الطبيب حق التصرف في جسمك، فلماذا لا تعطي الفقيه حقه وهو المختص في الأحكام والأمور المستحدثة؟!

 

* سؤالنا الأخير يتعلق بطبيعة الدولة التي ترتسم في الخيال السياسي للإسلاميين الشيعة.

 

معظم الأسئلة لا تحمل إشكالات وإنما اتهامات، وربما يعود ذلك لغياب الانفتاح، رغم أننا في عصر السماوات المفتوحة، وأن الاتهامات الموجهة لنا بأننا نريد دولة دينية هو من قبيل المزايدات المحضة، وإنما نطلب ما أمرنا به الإسلام من دولة توجهها قيم محددة مثل: الحكم بالعدل، وأداء الأمانات إلى أهلها، والمساواة، والتوزيع العادل للثروة، والشورى.

 

هذه القيم تصلح لكل البشر، بل إن الحكمة الإنسانية أبدعت مؤسسات وقوانين ربما تتوافق معها إلى حد كبير، وعلينا أن نأخذ منها ما يناسب ثقافتنا وواقعنا.. هذا ما نطالب به، ونقتدي بالأنبياء في حركتنا المطلبية، فيقول تعالى على لسان نبيه موسى: "فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ".. فنريد أن نحرك قومنا من أجل الحرية والإصلاح.

المصدر: http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1235628882671&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout

ملاحظة: تم التصرف في النص بما يتلاءم مع سياسة النشر في شبكة الرسالي الإسلامية
212737
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف