قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
قوات مكافحة الشغب تنزع لافتات عاشوراء من كرزكان
صحيفة الوسط - « محرر الشئون المحلية » - 25-12-2008م | 9:10م

نزعت قوات مكافحة الشغب صباح أمس الأربعاء من منطقة كرزكان لافتات تحمل صوراً لعلماء دين مرفقةً بعبارات تخص الشعائر الحسينية وذلك بمناسبة قرب حلول شهر محرم الحرام.

وقال أحد الأهالي لـ(الوسط): تفاجأت اليوم عند قرابة الساعة 11.30 صباحاً بأربع سيارات (جيب) لقوات مكافحة الشغب تدعمها سيارة إطفاء، إذ كان أفراد القوات يقومون بنزع لافتات تحمل عبارات وصوراً لرجال الدين بخصوص شهر محرم الحرام، وقد قامت القوات بنزع أربع لافتات من اللافتات المثبتة في حين تبقت واحدة.

وأضاف "على الفور توجهت إليهم وسألتهم عن سبب نزع اللافتات، وخصوصاً أنها تحمل عبارات دينية وليست لها أي مدلولات سياسية، فرد عليّ الشرطي المسئول الذي كان يرافق قوات مكافحة الشغب، أن هناك أوامر بنزع تلك اللافتات".


وأردف المتحدث "على الفور اتصلت بالنائب الشيخ حسن سلطان، الذي أجرى اتصالاً مع المسئولين في وزارة الداخلية على ما يبدو، وبعدها تلقى الأمن الموجود في المنطقة اتصالاً وعليه توقف عن نزع اللافتات، إلا أنه كان حينها قد نزع أربع لافتات فيما تبقت واحدة فقط، وقد قامت القوات بأخذ اللافتات المنزوعة معها".

وتمنى المواطن أن "تمر أجواء محرم بخير وسلام، مؤكداً أن هذه الصور المعلقة لا تتدخل في أمور سياسية وكلها شعائر دينية بحتة من المفترض أن لا يتحسس منها أحد".

إلى ذلك، علّق النائب الشيخ حسن سلطان على الموضوع بالقول: "إن نزع الصور أو الأعلام أو أي مظهر من مظاهر الشعائر الحسينية يُعد خلافاً إلى القانون، وهذا تدخل ومصادرة لحق المواطنين في التعبير عن مشاعرهم الدينية، كما أن هذا التصرف يناقض النص الدستوري الذي كفل حرية المشاعر الدينية، ولاسيما داخل القرى وأحياء الأهالي".

وأمل سلطان أن "تستشعر الأجهزة الأمنية حساسية هذه المسألة وتداعياتها السلبية، إذ إن هذا التصرف بلا شك يدفع إلى مزيد من التوتر والاحتقان بلا أي مبرر".

وأفاد النائب سلطان إن "شعب البحرين عُرف بإحياء مشاعر أيام محرم، وكل هذه المظاهر هي من مئات السنين، وعلى وزارة الداخلية أن تدرك أن هذه التصرفات تؤدي إلى مزيد من التوتر والاحتقان في صفوف الشعب، مع التأكيد على عدم وجود مبررٍ لها، وبالتالي فهي تهيئ إلى موقف من الأهالي".

وأردف "لقد أجرينا اليوم اتصالاتنا مع المسئولين في الداخلية ورفضنا هذا التصرف، وطالبناهم بعدم نزع أي أعلام أو مظاهر لإقامة الشعائر الحسينية، فلا يجوز أبداً أن تصادر السلطة حق الناس في إحياء المناسبات وإقامة الشعائر الدينية المختلفة".

وأشار إلى أن "كل ما تم أخذه يجب إرجاعه إلى الأهالي، سواء كانت شعارات أو صور علماء دين، فهذه رموز دينية وهي قدوة إلى الناس الذين يقتدون بكلماتهم، وهذه العبارات تربط الناس بالمناسبة، وكل هذه اللافتات تعتبر جزءاً من مظاهر الشعائر المكفولة دستورياً وقانونا".

http://www.alwasatnews.com/Today/Issue-2302/LOC/LOC-0-/845576.aspx
207990
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف