قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
العلامة المحفوظ في حديث مع الوطن حول الطائفية
سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ
العلامة المحفوظ - أرشيف

قرار محافظ المحرق، هل هو عملية تطهير؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين نبينا محمد وأهل بيته الطاهرين.

بغض النظر عن ملابسات أي قضية وبعيداً عن الأسماء ينبغي أن تنأى الشخصيات التي تعمل في الشأن العام أو التي لها تأثير اجتماعي أو سياسي عن أية أعمال أو تحركات من شأنها أن تثير المشاعر أو تدفع باتجاه إثارة البلبلة والإرباك في الأوساط الاجتماعية.

 

ما رأيكم في استغلال إعدام صدام لإثارة طائفة ضد أخرى؟

 

من الغريب أن تنجح سياسات الاستعمار دائماً في إثارة النعرات الطائفية حتى في أبسط القضايا وكم من المرات التي استغلت فيها قوى الاستعمار أمتنا في قضايا واضحة لا غموض فيها ومع ذلك استطاعت أن تمرر الألاعيب على الناس ومنها قضية إعدام صدام التي لا ترتبط بالشيعة أو السنة من قريب بقدر ما ترتبط بممارسات قام بها حاكم طاغية ضد أبناء شعبه من الشيعة والسنة وضد جيرانه من الشعوب الأخرى شيعة وسنة أيضاً كما في حربه على إيران أو الكويت ودول الخليج عامة والشيء الغريب أن تتحول قضية إعدامه إلى إثارة أزمة بين الشيعة والسنة فمن المستفيد من ذلك ومن الذي من مصلحته أن تتفرق الأمة وتنقسم على نفسها بين شيعة وسنة أوليس هو الاستعمار الذي يعمل على سياسة فرق تسد ويستثمر كل صغيرة وكبيرة في هذا الجانب اوليس من مصلحة قوى الاحتلال أن يبقى هذا الجرح نازفاً يمزق الأمة وإلا فإن صدام حسين شخصية لا يختلف عليها حتى المقربين منه في بطشه وسفكه للدماء حتى إنه قتل أقرب المقربين منه زوجي ابنتيه وبطريقة وحشية وفظيعة إضافة إلى ما قام به من قتل وانتهاكات.

 

 

كيف يمكن إحياء الوحدة عن طريق الدعوة إلى مؤتمر شامل والخروج بمسودة تفاهم وميثاق بين جميع الأطياف لحفظ اللحمة الوطنية؟

 

أولاً: نحن بحاجة إلى جدية وصدق في تعاطينا مع قضية الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع.

ثانياً: الابتعاد عن المزايدات والمهاترات الإعلامية.

ثالثاً: الحاجة إلى صياغة ثقافة واعية قائمة على العلم والمعرفة لا الأهواء والعصبيات والمصالح الضيقة والذاتية

رابعاً: تكثيف اللقاءات الجادة والمثمرة ومناقشة المواضيع بموضوعية وشفافية.

خامساً: إعادة قراءة التاريخ في محاولة لإعادة صياغته من النقد الهادف والمراجعات الجادة.

 

 

لماذا غابت اللقاءات بين السنة والشيعة، وكمثال ألقى الشيخ الجمري محاضرة في جمعية الإصلاح، وألقى الدكتور أحمد آل محمود في مهرجان صرخة الحسين في القدس كلمة بالمناسبة، فما هي أسباب القطيعة؟


حصل أكثر من مرة أن دعت شخصيات وقوى سياسية واجتماعية إلى وضع حد للتجاوزات الطائفية خاصة بعض الممارسات التي ترتكب على الصعيد السياسي فيما يرتبط بالتعامل مع المواطنين في المعاملات والتصنيفات القائمة ولكن يبدو أن هناك قوى من مصلحتها أن تبقى النعرات الطائفية والتمييز لتحقيق مصالح ذاتية ومع الأسف فان الدولة ليست بعيدة عن هذا الجانب.
212737
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف