قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
القيمة الزينبية

لقد فصلت السيدة زينب عليها السلام بين الجدل القائم حول ما إذا كان للمرأة الحق في المشاركة في العمل الإسلامي وخوض ساحة العطاء، أم أنه يلزم عليها الانكفاء في البيت وحصر دورها في التربية فقط، حسمت عليها السلام الخلاف وانتصرت لحق المرأة في خوض ساحة العمل والعطاء، وذلك عندما خاضت هي ساحة المعركة مع أخيها الحسين(عليه السلام)، وباشرت الانتصار للحسين بصوتها السديد الذي وجهته نحو عقول الناس آنذاك، بما فيه من معاني الإعلام وإصلاح المفاهيم والنقد الاجتماعي وتبليغ الرسالة والدعوة إلى الإمامة.

 

وبانتهاجها عليها السلام لهذا النهج في العمل النسوي، أعطت بعداً نوعياً في مجال عمل المرأة، وهو إمكانها التوجه بعطائها لمجالات عديدة، في الإعلام والثقافة والاجتماع والسياسة فإن الله تعالى يقول في كتابه الكريم: "فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضهم من بعض".

 

والبعد الذي يدفع بعطاء العقيلة زينب نحو قمة الامتثال الإلهي، وهي الممتثلة لله دوماًً، أنها حافظت على عفافها وارتفعت به نحو تحقيق أهداف الثورة الحسينية التي بلغتها إلى الأجيال، ووصل صداها إلى آفاقنا اليوم.

فنجحت أيما نجاح في أداء رسالتها ودورها الذي ارتادته وكللته بحفاظها على إيمانها عندما ضربت أروع الأمثلة في معاني العفة والحجاب والحفاظ على دورها الأسري  والبيتي كما يحدثنا التاريخ.

وبهذه المسيرة المشرقة لهذه المرأة العظيمة، حفرت في مصحف القيم قيمة جديدة اسمها (زينب).
212913
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف