قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
بيان مكتب العلامة المحفوظ بمناسبة يوم المرأة العالمي 2004
سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ
سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" النساء

 

لقد أعطى الإسلام المرأة مكانة متميزة بوصفها أحد ركني المجتمع فأي مجتمع بشري مأخوذ في شرطه التكويني وجود المرأة تماماً كشرطية وجود الرجل، ويؤكد لنا القرآن الكريم أن هذا الاختلاف ليس اختلافاً جوهرياً بل هو اختلاف وظيفي  فالرجل والمرأة خلقا من نفس واحدة.

 

لقد جاء الإسلام شاملاً بخطابه المرأة حيناً وخاصّاً إياها حيناً آخر محارباً جميع سياسات المجتمع الجاهلي من تجهيلٍ وتحقير وإذلال للمرأة، موجهاً ومرشِّداً التصور الإنساني تجاهها على أساس الرحم والعلاقة الاجتماعية فهي لا تخلو إما أم أو أخت أو زوجة أو بنت أو ما إلى ذلك من صلاتٍ أمر سبحانه أن يراعي فيها المرء التقوى والورع بأداء الواجبات والحقوق وبحاكمية "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"

 

كما قد أكد الإسلام على دور المرأة في العمليات الحيوية للمجتمع ناهيك عن دورها الأسري ولنا في زينب بنت أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب أسوة حسنة حيث لا يخفى دورها الجهادي والريادي في ثورة الإمام الحسين حيث قادت في رحلة السبا أكبر عملية إعلامية نوعية في حينها قلبت المعادلة السياسية على النظام الأموي الجاهلي، مع مراعاتها للعفة والحجاب وهي بنت الطهر والعفاف، فحري لبناتنا وأخواتنا وأمهاتنا أن يقتدين بها نموذجاً واعياً للمرأة الرسالية.

 

مكتب سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ

8\3\2004 الموافق 16محرم الحرام 1425هـ
212913
أخبار | مقالات وبحوث | حوارات | أسئلة وردود | الاستبيانات | معرض الصور | مكتبة الصوتيات | مكتبة الكتب | كتّاب الموقع | اتصل بنا | البحث المتقدم | الأرشيف